الخطأ الثالث عدم قول ما تريد
بقلم الدكتور/ محمد عجوة
نبحر اليوم مع الكاتب ديوك روبنسون فى كتابه الرائع (لاتكن لطيفا اكثر من اللازم)
مع الخطأ الثالث وهو عدم قول ما تريد
كثيرا ما يمنعنا اللطف من ان نتكلم او نطلب شيئا من الاخرين خوفا من ان يعتقد الاخرون باننا مستغلون وهذا يؤدى الى ان نتوقف عن التغبير عن انفسنا
هناك الكثير من المعاملات الاجتماعية التى تدعونا الى الصمت منها:
تعامل سوف يكلف الاخرون شيئا:
وهذا يدفعك لان تعمل كل شئ بنفسك حتى لو كنت فى قمة انشغالك حتى لا تطلب من الاخرين مساعدتك مع علمك بمقدورهم فعل ذلك
تعامل نتيجة خوفك من غضب الاخرين:
فكرة الخوف من اغضاب الناس فكرة مفزعة
عنما يرتكب الاخرون خطأ يكلفنا:
فانت لا تريد ان تورط نفسك او الاخرين فتقوم بالعمل بنفسك
التعمل عندما تحب شيئا او تريده:
عندما لاتستطيع ان تخبر من تحب بما يجيش بخاطرك
حينما لا تسطيع التعبير عن نفسك او ان تطلب بنفسك شيئا تريده تعتمد دون وعى على الطرق الغير مباشرة تارة عن طريق التلميحات او ظنا منا بان المقربون منا يقرأون افكارنا ويفعلون ما نريد منهم دون طلب مما يجعلنا لا نشعر بالحرية الكاملة لقول ما نريده مباشرة خوفا من الظهور بصورة الانانى او من احراج انفسنا او غيرنا
الدوائر الاجتماعية
يحيط بنا العديد من الدوائر الاجتماعية خلال تعاملاتنا حيث لا نطلب ما نريد
دائرة الغرباء:
وهؤلاء لايعنون الكثير بالنسبة لنا مثل كسائق التاكسى او المحاسب فى البنك ولذلك نعاملهم بكياسة ونتوقع منهم المثل واذاحاولوا اخذ شئ منا فلا توجد مشكلة لكننا لا نتكلم بوضوح حينما نريد شيئا منهم
دائرة اصحاب الحرف:
وهؤلاء مثل البائع والتاجر نتعامل معهم كل يوم ونتمتع بخدمتهم لنا ونحصل على ما نريد دائما اذا ما خاطبناهم باحترام
اصحاب المناصب الهامة:
هؤلاء مثل رؤساؤنا فى العمل وهؤلاء يصعب التعامل معهم فتكون علاقة رسمية اكثر منها شخصية وهؤلاء يستغلوننا بشكل قانونى
دائرة الاصدقاء:
وتشمل الاصحاب المقربين والجيران وهؤلاء تعرف عنهم الكثير وحينما تخبرهم بما تريد تشعر بانك اقرب منهم بشكل وثيق
دائرة الاصدقاء الحميمين:
وتشمل الزوج والاخ والعم والصديق الحميم وبالتالى لا توجد عوائق بين هؤلاء وهناك امانة متبادلة وثقة مشتركة ونخبرهم بكل شئ عنا من منطلق هذا الرباط العميق لكن اذا كانت الرغبة شديدة فى الاخبار عن امرسيكون الصمت اشد قسوة
ماهى الاسباب التى تمنعنا ان نقول ما نريد؟
نعتقد انه غير مناسب اجتماعيا:
دأب الاباء على تربية الابناء على عدم الحديث عن متطلبات انفسهم وبالتالى ليس من اللطف ان تتحدث عن نفسك ولكن عليك ان تهتم باهتمامات الاخرين!
لا نريد ان نظهر فى مظهر الضعيف:
نشا الابناء على ان القوى هو الذى لا يحتاج الى مساعدة الاخرين لذلك اللطفاء يعتبرون ان الحاجة للاخرين من صور الضعف
الشعور بالقلق بان طلبك مشروع ام لا:
ينتج هذا الشعور غالبا نتيجة رفض بعض طلباتك حينها تشعر بالخجل ومع الوقت تشعر بان طلباتك غير مناسبة
الخوف من الرفض:
ان تخشى من الرفض المحتمل ومع الوقت تصبح عادة
هل الصمت خطأ:
يجعلنا غبر معروفين:
عندما لا نعبر عن رغباتنا حتى نكون مقبولين اجتماعيا لكننا نظهر للاخرين بشكل اقل بكثير من حقيقتنا
نفقد اهتماماتنا المفضلة:
التزامنا الصمت تجاه حقوقنا المشروعة يعتبر خيانة لنزاهتنا و لقدرتنا على الحياة بصورة
متكاملة. حيث أن رغباتنا التي تساعدنا في الوصول إلى الكمال لا تشبع وعلينا ان لا ننسى الخطأ الاول محاولة الوصول للكمال
نضع انفسنا فى موضع لا نستحقه:
حيث نسمح للاخرين ان ياخدوا منا فقط دون الاهتمام بمتطلباتنا لانهم لا يعرفون عنها شيئا دون ان نتكلم عنها او ان يتركوا لنا دائما ما لا يفضلون عمله او ان يستغلونا للوصول الى رغباتهم
نضعف من انفسنا ونصيب انفسنا بالاكتئاب:
حيث نستهلك كما كبيرا من طاقتنا اللاشعورية فى التفكير والخوف من الاخرين كان الاجدر بنا ان نستخدمها لاخبار الاخرين بما نريد
خطوات هامة سوف تجعلك تغير من اسلوبك:
عليك ان تتبع أساليب
اتصال تمكنك من قول ما تريد بوضوح و
بصراحة و بشكل مقنع.
عندما تريد شيئا من
احد, يمكنك أن تخبره بصراحة و بجمل إيجابية و غير متزمتة. "أحب منك أن
اكتشف خوفك الذي يمنعك
ثم حدده.
عندما تخاف من ظهورك
بشكل متطفل, اطلب التزود بالمعلومات.
تمرن على الإصرار. (عندما يقاوم احد
الأشخاص ولا يريد إعطاءك ما تريد وما تستحق, يمكنك أن تنقب عن حقك و تدفعه لذلك. "اعلم أنك تقاومني, ولكني أريد )
اطلب من الآخرين أن
يقولوا ما يريدونه منك .
ومع التمرين واالرغبة فى التغيير سوف تسطيع ان تعبر عن احتياجاتك للاخرين وستبقى انسانا لطيفا

No comments: