محمد رسول الله
محمد رسول الله هو رسول الله إلى الإنس والجن أُرسِل إليهم ليعيدهم إلى توحيد الله وعبادته شأنه شأن كل الأنبياء والمُرسَلين، وهو خاتمهم، وأُرسِل للنَّاس كافَّة، محمد رسول الله أشرف المخلوقات وسيّد البشر
مولده:
- ولد محمد رسول الله في مكة في شهر ربيع الأول من عام الفيل قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة، ما يوافق س 571 ميلاديا
- ولد يتيم الأب، وفقد أمه في سنّ مبكرة فتربى في كنف جده عبد المطلب، ثم من بعده عمه أبي طالب حيث ترعرع، وكان في تلك الفترة يعمل بالرعي ثم بالتجارة. تزوج في سنِّ الخامسة والعشرين من خديجة بنت خويلد وأنجب منها كل أولاده باستثناء إبراهيم
- لُقّب محمد في مكة "بالأمين" فكان الناس يودعون أماناتهم عنده. كما عُرف عنه أنه صلى الله عليه وسلم لم يسجد لصنم قطّ، رغم انتشار ذلك في قريش ولم يشارك شبابهم في لهوهم ولعبهم، وإنما كان يشارك كبرائهم في حربهم ومساعدتهم بعضًا بعضًا،
بداية الوحى:
- أول ما بدأ به محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة في النوم، فكان رسول الله لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، ثم حُبب إليه الخلاء، وكان محمد صلى الله عليه وسلم يخلو بغار حراء، فيتحنّث فيه الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزوّد لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فيتزود لمثلها، حتى جاءه الحقّ وهو في غار حراء
- محمد رسول الله بُعث للناس كافة، فقد قال عن نفسه «أنا رسولُ من أدركتُ حيًا، ومن يولد بعدي
خصال النبى محمد صلى الله عليه وسلم:
- محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحلم الناس وأشجع الناس وأعدل الناس وأعف الناس وأسخى الناس، لا يبيت عنده دينار ولا درهم، وكان يخصف النعل ويرقع الثوب وما عاب مضجعًا، يمزح صلى الله عليه وسلم ولا يقول إلا حقًا، يضحك من غير قهقهة.
- وكان لا يثبت بصره في وجه أحد، وكان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم يمشي وحده بين أعدائه بلا حارس، يقبل معذرة المعتذر إليه. وما شَتَم أحدًا من المؤمنين، وكان لا يصارح أحدًا بما يكرهه، وما ضرب شيئًا قط بيده، ولا امرأةً، ولا خادمًا، إلا أن يجاهد في سبيل الله وما انتقم من شيء صُنع إليه قط إلا أن تُنتَهك حرمة الله، وما خُيّر بين أمرين قطّ إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم صلى الله عليه وسلم
- وكان محمد صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأعف الناس وأكثرهم تواضعاً، وكان صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، يقبل الهدية ويكافئ عليها، ولا يقبل الصدقة ولا يأكلها، ولا يغضب لنفسه، وإنما يغضب لربه،
- وكان محمد صلى الله عليه وسلم يأكل ما وجد، لا يأكل متكئاً، وكان محمد صلى الله عليه وسلم يمر به الهلال ثم الهلال ثم الهلال، وما يوقد في أبياته صلى الله عليه وسلم نار،
وكان محمد صلى الله عليه وسلم يجالس الفقراء والمساكين ويعود المرضى ويمشي في الجنائز وكان محمد صلى الله عليه وسلم في مهنة أهله،
- يقول ابن كثير: كان محمد رسول صلى الله عليه وسلم أشجع الناس وأشجع ما يكون عند شدة الحروب وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم الناس وأكرم ما يكون في رمضان، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم الخلق بالله، وأفصح الخلق نطقاً، وأنصح الخلق للخلق وأحلم الناس، وكان محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس تواضعاً في وقار إلى يوم الدين
- قال صلى الله عليه وسلم عن نفسه: أعطيت خمساً لم يعطهن أحدٌ قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه، وبعثت إلى الناس كافة" [متفق عليه]. وعند مسلم: "أنا أول الناس يشفع يوم القيامة، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة، وأنا أول من يقرع باب الجنة". وفي رواية: "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشقُّ عنه القبر، وأول شافع وأول مُشفع".
صلى الله عليه وسلم
------------------------------------

No comments: