الحسن بن الهيثم
مر خلال التاريخ رجال عظماء أثروا فى الدنيا وبقيت ىسيرتهم تفوح بالطيب من حسن أعمالهم ومن هؤلاء العظماء هو الحسن بن الهيثم
هو ابو على الحسن بن الحسن بن الهيثم عالم موسوعى له اسهامات كثيرة ومتنوعة خدمت البشرية وفتحت افاقا عظيمة للعلم وللتقدم فى علم الرياضيات والبصريات والفيزياء وعلم الفلك والهندسة وطب العيون والفلسفة العلمية والادراك البصرى
مولده:
ولد ابن الهيثم بالبصرة العراق عام 965م لذلك يطلق عليه لقب البصرى نسبة للبصرة ويعرف بالحسن البصرى
عرف ابن الهيثم فى الغرب باسم الهازن Alhazen وهى لكنة لاسمه الحسن ولقبوه ببطليموس الثانى باللاتينية كما لقب بالفيزيائى فى العصور الوسطى
تم تعيين ابن
الهيثم كوزير للبصرة والمناطق المحيطة بها.
وعلى الرغم من ذلك، لم يكن ابن الهيثم راضٍ عن دراساته العميقة للدين، واتخذ
قرارًا بتكريس نفسه تمامًا لدراسة العلوم. بعد أن اتخذ هذا القرار، قام
ابن الهيثم بتكريس بقية حياته وكل طاقاته للرياضيات والفيزياء والبصريات
والعلوم الأخرى
انجازاته:
اكتشف ابن الهيثم ظاهرة انكسار الضوء حال مرور الأشعة الضوئية من وسط معين إلى وسط غير متجانس
معه. كما أن الانعطاف يكون معدوماً إذا مرت الأشعة الضوئية وفقاً لزاوية
قائمة من وسط إلى وسط آخر غير متجانس معه.
ترك ابن الهيثم بحوثاً فيما يتعلق بتكبير
العدسات، ممهدا السبيل لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين. وكان بذلك أول من قدم وصفاً دقيقاً لأجزاء العين وأعطى
تفسيراً للكيفية التي ترى بها. وكانت الآراء قبله ولاسيما ما يراه بطليموس
يتلخص في أن الرؤية تتم بواسطة أشعة تنبعث من العين إلى الجسم المرئي، وقد
تبنى العلماء اللاحقون هذه النظرية. لكن ابن الهيثم نسف هذه النظرية في كتابه
المناظر، حين توصل إلى أن الرؤية تتم بواسطة الأشعة التي تنبعث من الجسم
المرئي باتجاه عين المبصر وليس العكس، فبعد سلسلة من اختبارات أجراها ابن
الهيثم تكشّف له أن الشعاع الضوئي ينتشر في خط مستقيم ضمن وسط متجانس.
قدم تفسيراً علمياً لعملية الرؤية من خلال المنظار
وأعطى بذلك شرحاً صحيحاً لسبب ازدياد حجم القمر والشمس عندما يقتربان من
الأفق. ويعد بذلك أول من استخدم الحجرة المظلمة لمراقبة التغيرات في الرؤية.
فهو بفضل عمله المكثف هذا وأبحاثه يحمله التاريخ كأب حقيقي لعلم البصريات
الحسن بن الهيثم عالم بصريات بالدرجة
الأولى، صحح بعض المفاهيم السائدة في ذلك الوقت اعتمادًا على نظريات أرسطو وبطليموس
وإقليدس، فأثبت حقيقة أن الضوء يأتي من الأجسام إلى العين لا العكس، كما شاع
الاعتقاد آنذاك
كان لابن الهيثم الفضل فى اختراع الكاميرا
وهو أول من درس تأثيرات العوامل النفسية على
الإبصار.
كما أورد فى كتابه المناظر معادلة من الدرجة
الرابعة حول انعكاس الضوء على المرايا الكروية، ما زالت تعرف باسم “مسألة ابن
الهيثم”.
يعتبر ابن الهيثم المؤسس الأول لعلم المناظر
ومن رواد المنهج العلمي، وهو من أوائل الفيزيائيين التجريبيين الذين تعاملوا
مع نتائج الرصد والتجارب فقط في محاولة تفسيرها بالاعتماد على الرياضيات، دون
اللجوء لتجارب أخرى
مؤلفاته:
لا يمكن حصر مؤلفات هذا العالم العظيم لان كتابات ابن الهيثم كثيرة جدًا. فقد
ترك ابن الهيثم تراثاً علميا غنياً في مختلف العلوم، ومن أهم ما ألفه: "كتاب
المناظر":
يشتمل الكتاب على بحوث في الضوء، وتشريح العين، والرؤية. وقد أحدث الكتاب انقلاباً
في علم البصريات. ويبدو أنه قد كتب حوالي 92 عملاً، نجا منهم
إلى يومنا هذا أكثر من 55 مؤلَّف. وكانت الموضوعات الرئيسية التي كتب عنها عُرِفت
ب "البصريات"، بما في ذلك نظرية الضوء ونظرية الرؤية، وعلم الفلك،
والرياضيات، بالإضافة إلى الهندسة ونظرية العدد.
تعتبر أوروبا الحديثة ابن الهيثم هو واضع أسس علم البصريات.
توفي الحسن عام 1040م ويُرجح أنه توفي بالقاهرة، مصر

No comments: